اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم أمر يشغلهم ، أو أتاهم ما يشغلهم

 

قال صلى الله عليه وسلم لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب واستشهاده في معركة مؤتة ، وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم واخو علي بن أبي طالب عليه السلام . ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم أمر يشغلهم ، أو أتاهم ما يشغلهم) .

ومن هذه الأخلاق والسيره النبويه الكريمه نمتد العزم والقيم والاخلاق ونقتدي بها ان كنا نؤمن بالله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله وسلم عليه وآله وأصحابه الطاهرين.

قبل أيام أصاب أهلنــا في جنوب العراق ووسطه مصاب أليــم راح ضحيته عشرات الشهداء ومئات الجرحى وخلال هذه الاحداث تزامن وجود السيد رئيس مجلس النواب في محافظة الانبار  ( إستراحة مقاتل ) وتقدم رؤوساء جامعات الانبار بطلب مساعدة الطلاب من أبناء هذه المحافظات الجنوبيه الموجودين في الأقسام الداخليه للجامعات وهم بأمس الحاجة الى المصروف اليومي لأنه تعذر على اهلهم التواصل مع أبنائهم الموجودين في محافظتنا وقد أصابهم مايشغلهم عن متابعة أبنائهم الذين هـــم أخواننـــا وأبناء عمومتنا عشــائر الجنوب الكريمه . ولم يتوانى السيد الرئيس أمام هذه الحاله الإنسانية ويتركها للروتين والسياقات القانونيه في صرف المكافئات والمعونة.

وقد قام بصرف مبلغ لجميع الطلبه أبناء الوسط والجنوب من حسابه الخاص وهذا ليس بجديد على سيادته الذي تربى عليها منذ نشأته في بيئة الجود والكرم.

وهنا ثارت ثائرة المتصيدين الخونه محاولين جــــر هذه المبادره الكريمه الى أساليب تعد من أخلاقهم هم ومن ورائهم فنقول لهؤلاء السفله تباً لكم ولمن سولت له نفسه ان يقوم بإستغلال هذه المبادرات الإنسانية الاخويه الى غير صفات مجتمعنا الكريم وقد أجبرتمونا على التحدث بكرمنا الذي ليس من صفاتنا التحدث بــــه ….

وختاماً عاش العراق حراً عربياً أبياً خالداً في الجود والكرم ومن الله التوفيق